رجل أعمال تونسي محبط من خدمات الخطوط التونسية : “سأطلب اللجوء السياسي في بلد آخر يحترم مواطنيه”

0 1٬808

قام رجل أعمال تونسي يدعى ” لمجد بن مبارك ” بنشر تدوينة على حسابه الخاص على فايسبوك، عبّر فيها عن تذمره بعد المعاناة التي عاشها في رحلته الأخيرة التي اسقلّ فيها احدى طائرات الخطوط التونسية.

وكاحتجاج على “الاهمال الذي لاقاه أثناء رحلته والتأخير الكبير الذي تعرّض له، والذي دام خمس ساعات” قال بن مبارك وهو صاحب المؤسسة  التونسية المتخصصة في التدقيق والاستشارة  في المحاسبة ” Grant Thornton Tunisie  ” بأنّه وصل به الاستياء والحباط من الخطوط التونسية الى أخذه قرار بطلب اللجوء السياسي في أي بلد في العالم يتم فيه احترام المواطن واحترام واجب الخدمات وحتّى ان كلّفه ذلك غلق شركته بتونس.

واليكم نص التدوينة كاملة:”

مواطن تونسي يهاجر من تونس جراء التأخيرات المتتالية للناقلة الجوية الوطنية.

صحيح انا تونسي و احب البلاد كما لا يحب البلاد احد واحب ان اساهم في إنقاذ الشركات العمومية ومنها Tunisair. لكن! عندما تتأخر (ان كان هذا تاخير و ليس إلغاء ) رحلة tu 719 و القادمة من باريس تأخيرا ليس بساعة او ساعتين بل بخمس ساعات الى هذا الحد والساعة لم تتوقف لكن الناقلة الوطنية لازالت واقفة. و الأدهى و الامر انه لم يتصل بِنا احد للاعتذار او حتى للتوضيح. عندها لم و لن أكون وطنيا ولذلك قررت انا أبقى في باريس لان الناقلة التونسية اودعتني و اهملتني في مدينة الأنوار. و لذلك سأطلب اللجوء السياسي في هذا البلد. وانا متاكد بان خسارة تونس كبيرة باستقراري في بلد اخر يحترم مواطنيه و يحترم الخدمات. حتى و ان كلفني ذلك إغلاق شركتي في تونس. و الابتعاد عن احبتي. وعندما يتاح لي زيارة تونس ساستقل حتى الخطوط اليبانية و التونسية لا. معا لمقاطعتها حتى تتغير العقول. 
وعند السؤال عن هذا التأخير الإجابة كانت اننا نعاني من نقص في الموارد البشرية نعم 8000 عامل كلهم مديرين في تونس يتمتعون بالأجور و بالامتيازات فقط. 8000 عاطل عن النشاط. 
سي هشام عهدتك في التسعينيات في المعهد الأعلى للدراسات التجارية بقرطاج ناشطا وتحب التحديات. اطلب منك ان لا تقف لتونس كما امرنا سي الشاهد يمكن كبيرة تونس لتقف لها وحدك، لكن أقف للناقلة الوطنية و كلنا معك. البس لباس الجيش وحاول الإصلاح و ان لم يتركوك فبيع الغزالة لانها هرمت و تحولت لسلحفاة او حتى اذبحها لتطعم شعب جائع. سيدي الوزير تونس ليست في حاجة لناقلة تضر البلاد كما لا يضر البلاد احد. سي هشام تونس بحاجة لحافلة تشرف البلاد وليس لناقلة جوية تضر سمعة البلاد. سي هشام المضيفات اعتذروا داخل الطائرة و قائد الطائرة فالرجاء الاعتذار و البناء للإصلاح و تغير الأساليب و يكفينا من شركة يحكمها من لا يعرف مصلحتها و كلنا يعرف من يحكم و ان المدير ليس له سلطة بل مغلوب عن أمره. و انا أتطوع ان اعدل عن قراري بمغادرة البلاد اذا مكنتني من فرصة تغير وان تعينني محارب في هذه الناقلة. لأكون كما كان الحجاج ابن يوسف لأهل العراق و الرؤوس أينعت منذ زمن و حان وقت قطافها. 
سانتخب في 2019 من يقدم لي برنامجه تجاه الغزالة. ورايته لانقاذها ولا اريد غير هذا على الأقل وعد واحد يمكن تتبعه ولا الف وعد في الهواء يتلاشى مع النتائج.

مهاجر تونسي جديد”.

 

 

 

تعليقات
Loading...