Now Reading
سمير الوافي :”لا نريد أن تتحول حملة تنظيف وتزيين البلاد من حالة وعي إلى حالة حليلة”

ثمّن الاعلامي سمير الوافي الجهود المبذولة من قبل الشباب الذي قادوا حملات مؤخرا لتنظيف وتزيين البلاد، لكنه انتقد البعض منهم الذين قاموا بطلاء معالم أثرية تاريخية في بعض الجهات، معتبرا هذه العملية دلالة على التخلف واعتداءا صارخا على رمزية تلك المعالم.

الوافي وفي تدوينته على حسابه على فيسبوك، حبّذ لو تكون عمليات التزيين التي يقوم بها الشباب مؤخرا، تحت اشراف مختصين وفنانين وتشكيليين هواة أو محترفين وموهوبين يستطيعون المساعدة في ذلك، مشيرا الى أنّ الدهن يجب أن لا يكون عشوائيا وبلا ذوق، كما أكد على ضرورة اشراف  البلديات على عملية التزيين هذه.

واليكم نص التدوينة كاملا :

“أن تنظف بلادك وتسترجع شعورك بالنخوة والإنتماء هذا جميل…وقد إنبهرنا بحالة الوعي الجماعي التي اجتاحت البلاد…لكن أن تشوه معالم بلادك بالدهن العشوائي وأن يبلغ بك الوعي درجة التفكير في دهن جدران مسرح الجم وآثار أخرى…فهذه حالة تخلف واعتداء على معالم أثرية حتى ترميمها يخضع إلى ترخيص لجان فنية مختصة…ودهنها أو تغيير سنتمتر فيها يعتبر جريمة…نحن في دولة ولسنا في جمهورية موز أو غابة !!

لا تفرضوا علينا البشاعة باسم الوعي…حتى دهن الأرصفة يجب أن يتم بذوق…والا فسنجد أنفسنا وسط ألوان فاقعة تعكر المزاج…هناك مختصين وفنانين وتشكيليين هواة او محترفين وموهوبين يستطيعون المساعدة في ذلك…لا يجب أن يكون الدهن عشوائيا وبلا ذوق…ولا ننسى ان هناك دولة تمثلها البلديات يجب أن توجه وتشرف وتعدل اذا استوجب الأمر ذلك…!!!

شكرا لكل شاب يشارك في حملة الوعي التي تنظف وتزين البلاد…لكن لا نريدها أن تتحول من حالة وعي إلى حالة حليلة…!

يومكم سعيد من باريس التي حالة الوعي فيها مزمنة…!”.

 

What's Your Reaction?
We laugh
0
We Like
0
We love
0
We smile
0
Scroll To Top